فأجاب: إذا كانت أحسنهن وأقرؤهن لكتاب الله فلا مانع كالرجل فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها. (1)
باب
في صفوف النساء
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها". (2)
قال النووي رحمه الله: أما صفوف الرجال فهي على عمومها فخيرها أولها أبداً، وشرها آخرها أبداً، أما صفوف النساء فالمراد بالحديث صفوف النساء اللواتي يصلين مع الرجال، وأما إذا صليت متميزات لا مع الرجال فهن كالرجال خير صفوفهن أولها وشرها آخرها، والمراد بشر الصفوف في الرجال والنساء أقلها ثواباً وفضلاً، وأبعدها من مطلوب الشرع، وخيرها بعكسه، وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك.
باب
(1) برنامج نور على الدرب بالإذاعة.
(2) رواه مسلم في كتاب الصلاة برقم (984)، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة.