مسألة: ما الصِّلةُ بيْن المِحراب والقِبلةِ؟
الصِّلة بيْن المِحراب والقِبلة: أنَّ المِحراب الَّذي نُصب باجتهاد علماء المسلمين يكون - في الجُملة - أمارةً ودليلاً على القِبلة، وليس هو عينَ القِبلة (1).
قال ابنُ منظور: "والمِحراب: القِبْلةُ" (2).
وقال الكاسانيُّ الحنفي: "ولهذا إنَّ مَن دخل بَلْدَةً وعايَنَ المَحارِيبَ المنْصُوبَةَ فيها يَجِبُ عليه التَّوجُّهُ إليْها، ولا يَجوزُ له التَّحَرِّي" (3).
وقال الطحطاويُّ: "ولا يجوز التحرِّي مع وضْع المحاريب؛ لأنَّها مِن جملة الأدلَّة، خصوصًا مِحراب المدينة الشَّريفة" (4).
(1) انظر "الموسوعة الفقهية الكويتية" (38/ 194)، بتصرف.
(2) "لسان العرب" (مادة - ح ر ب).
(3) "بدائع الصنائع" (1/ 118).ط. دار الكتاب العربي.
(4) "حاشية الطحطاوي على المراقي" (1/ 162). ط. المطبعة الأميرية ببولاق.