* وفي الاصطلاح:
"هو المِحراب، والظُّلَّةُ التي عِندَ بابِ المسجدِ أو حوله" (1).
• قال الزَّركشي: "والمرادُ بطاقِ المسجد المِحراب الذي يقِف فيه الإمام" (2).
• وقال الزَّيلعيُّ الحنفيُّ: "وبعضُ الناس زَعَموا أنَّ أبا حنيفة لم يجعلِ الطاقَ من المسجد، حيث قسَّم وفصَّل، فعابوا أبا حنيفة عمَّا ذَكَر مِن الصواب، فقَعَدوا تحتَ المعَابِ" (3).
• وقال أحمدُ بنُ قاسمٍ العبَّاديُّ: "والمِحراب لغةً: صدْر المجلس، سُمِّي الطاقُ المعروفُ بذلك" (4).
• وقال الشربينيُّ: "المِحراب الذي هو الطاقُ المعروف" (5).
• وقال البُهوتيُّ: "ولا بأسَ بعلوِّ المأموم، كما تُكرَه إمامتُه في الطاق (أي: طاق القِبلة) وهي المِحراب" (6).
(1) "الموسوعة الفقهية الكويتية" (36/ 194).
(2) "إعلام الساجد بأحكام المساجد" (ص: 364).
(3) "تبيين الحقائق" "باب ما يفسد الصلاة".
(4) "تحفة المحتاج شرح المنهاج" (فصل استقبال القبلة).
(5) "مغني المحتاج" (1/ 146) ط. دار الفكر.
(6) "الروْض المربع" (ص: 99).