* في اللُّغة:
• قال اللِّحيانيُّ: "القِبْلة وِجهةُ المسجد، وليس لفلان قِبْلة (أي: جهة)، أَين قِبْلَتُك؟ (أَي: أَين جِهَتُك)، ومن أَين قِبْلَتُكَ؟ (أي: من أين جهتك؟)، والقِبْلة: التي يصلَّى نحوها ... والقِبْلة في الأصل: الجهة" (1).
* وفي الاصطلاح: هي ناحيةُ الصلاةِ.
• قال الشِّربينيُّ الخطيبُ: "القِبلةُ صارتْ في الشَّرعِ حقيقةَ الكعبةِ، لا يُفهَم منها غيرها، سُمِّيتْ قِبلة؛ لأنَّ المصلِّي يُقابلها، وكعْبة؛ لارتِفاعها، وقيل: لاستدارتِها" (2).
• وقال البُهوتيُّ: "ولا بأسَ بعلوِّ المأموم، كما تُكرَهُ إمامتُه في الطاق (أي: طاق القِبلة) وهي المِحراب" (3).
• وقال ابن منظور: "والمِحراب: القِبْلةُ" (4).
2 - الطاق:
* في اللغة:
هو ما عُطِفَ من الأَبنِية، وجُعِل كالقوس (5).
(1) "لسان العرب" (مادة - ق ب ل)، بتصرف.
(2) "مغني المحتاج" (1/ 142).ط. دار الفكر.
(3) "الروض المربِع" (ص: 99).
(4) "لسان العرب" (مادة - ح ر ب).
(5) "لسان العرب"، و"القاموس المحيط"، و"المعجم الوسيط" (مادة ط وق).