• وقال الضحَّاكُ: ﴿مِنْ مَحَارِيبَ﴾ [سبأ: 13]؛ أي: من مساجِد، وكذا قال قتادة".
• وقال البغويُّ: "ويُقال للمسجد أيضًا: مِحراب".
• وقال المبرِّد: "لا يكونُ المِحراب إلا أن يُرتقَى إليه بدرجة" (1).
* ثانيًا: في الاصطلاح:
هو: "بناءٌ مخصوصٌ، على هيئةٍ مخصوصةٍ، في مكانٍ مخصوص" (2)، وهو مقامُ الإمام في الصَّلاة، والجهةُ التي يُصلِّي نحوَها المسلمون.
• قال القُضاعيُّ: "ويُسمَّى مَوْقِفُ الإمام مِن المسْجِد مِحرابًا؛ لأَنَّهُ أشْرَفُ مَجالِس المَسْجِد" (3).
• وقال الطَّحطاويُّ: "وتُسمَّى (أي: القبلة) أيضًا مِحرابًا؛ لأنَّ مُقَابِلها يحارب الشَّيطان والنَّفس؛ (أي: بإحضار قلبه") (4).
(1) "التفسير" للبغوي عند قوله - تعالى -: ﴿كلما دخل عليْها زكرِيا الْمِحْراب وجد عِنْدها رِزْقًا﴾ [آل عمران: 37].
(2) "بحث في المحاريب" للإمام الشوكاني، تحقيق حلاق، ط. دار البيان الحديثة، (ص: 46).
(3) "عون المعبود" (2/ 103). ط. العلمية.
(4) "حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح" (ص: 142).