تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَخْبَرَنِي جعفر بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا يعقوب، وَأَخْبَرَنِي محمد بن أبي هارون، قَالَ: حَدَّثَنَا إسحاق، وهذا لفظ أبي الحارث، والمعنى قريب، أنه سأل أبا عبد الله عن أهل الذمة يبدءون بالسلام.

قَالَ: لا يبدأ بالسلام.

زاد إسحاق: ورأيت أبا عبد الله مر عَلَى ذمي فسلم عَلَيْهِ، فقلت له.

فَقَالَ: لم أعلم.

١٠٩٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مهنا، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ صَاحِبُ السلعة، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّهُ كَافِرٌ.

فَقَالَ: رُدَّ عَلَيَّ مَا سَلَّمْتُ عَلَيْكَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ:

أكثر مالك وولدك.

ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: هُوَ أَكْثَرُ لِلْجِزْيَةِ

١١٠٠ - قرأت عَلَى الحسين بن عبد الله النعيمي، عن الحسين بن الحسن، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو داود السجستاني، قَالَ: قلت لأبي عبد الله: تكره أن يقول الرجل للذمي يبدأ: كيف أصبحت، أو كيف أنت، أو كيف حالك، أو نحو هذا؟ قَالَ: نعم أكرهه، هذا عندي أكبر من السلام.

السلام لله، تبارك وتعالى.

وَقَالَ رسول الله، ﷺ: «ولا تبدءوهم بالسلام» .

أحكام أهل الملل والردة - من الجامع للخلال · الصفحة ٣٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام أهل الملل والردة - من الجامع للخلالص ٣٨٨