تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ: ووكيع كذا كان يقول أيضا.

ثم قَالَ: ما أدري أي شيء هذا.

٩٦٣ - أَخْبَرَنِي محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أن أباه حدثه، قَالَ: حَدَّثَنِي أحمد بن القاسم، وَأَخْبَرَنِي زكريا بن الفرج، عن أحمد بن القاسم، قَالَ: سألت أبا عبد الله عن الحديث الَّذِي يروى عن تميم الداري، عن النبي، ﷺ، عن الرجل يسلم عَلَى يدي الرجل ويواليه؟ قَالَ: إنما يروى هذا عن عبد العزيز بن عمر، وليس هو مسند.

فقلت له: أيهم يَحْيَى بن حمزة؟ ولا أراه صحيحا.

قلت له: لو صح هذا عن النبي، ﷺ، أكنت تراه فِي الميراث؟ قَالَ: أجل، هكذا هو عندي لو صح، ولكنه لا يثبت، وإنما قَالَ رسول الله، ﷺ: «الولاء لمن أعتق» .

٩٦٤ - أَخْبَرَنِي محمد بن علي، قَالَ: حَدَّثَنَا صالح، أن أباه قَالَ حديث تميم الداري: «من أسلم عَلَى يدي رجل فهو أولى الناس محياه ومماته» أبو نعيم يرويه يقول: سمعت تميما الداري، ويحيى بن حمزة يدخل بينهما رجلا.

فقلت له: أليس قَالَ النبي، ﷺ:

أحكام أهل الملل والردة - من الجامع للخلال · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام أهل الملل والردة - من الجامع للخلالص ٣٤٣