تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشاعر:

قد كنت آمل فيكُمو أملًا ... والمرء ليس بمدرك أمله

ليس الفتى بمخلَّد أبدًا ... حيًّا وليس بفائت أجَلَه

وقال الأسود بن يعفر:

ماذا أؤمل بعد آلِ مُحرّق ... تركوا منازلهم وبعدَ إياد

وقول جميل:

لاحت لعينك من بثينة نار ... فدموع عينك درة وغِرارُ

تمرين -١٨

الأبيات الآتية بعضها من الوافر والآخر من الكامل، فزن كُلًّا وبين نوع عروضه وضربه وما طرأ على حشوه:

قال أبو فراس:

إنَّا إذا اشتدّ الزّما ... نُ وَنابَ خَطْبٌ وادْلَهَمْ

ألفَيتَ حول بُيُوتنا ... عُدَدَ الشَّجاعةِ والكرَمْ

وقال إسحاق الموصلي:

كان افْتتاح بلائي النظر ... فالحين سبَّبَ ذاك والقدر

قد كان باب الصبر مفتتحًا ... فاليوم أغلق بابَه النَّظرُ

وقال جرير:

فغُضَّ الطَّرف إنك من نُميرٍ ... فلا كَعبًا بَلَغْتَ ولا كِلابَا

وقال حبيب:

فسوف يزيدُكم ضعَةً هجَائي ... كما وضَع الهجاءُ بني تَميم

وقال الشاعر:

ألا ترثي لِمُكْتَئِبٍ ... يُحبُّكَ لحمه ودمُهْ

قال حسان:

يُغْشَون حتَّى ما تهرُّ كلابُهم ... لا يسألون عن السَّواد الْمُقْبل

أهدى سبيل إلى علمي الخليل · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أهدى سبيل إلى علمي الخليلص ٤٤