٢٧١- قال البزار رحمه الله كما في "كشف الأستار" (ج٢ص٢٠٢): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَلَا يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجَرِيرَةِ أَبِيهِ، وَلَا بِجَرِيرَةِ أَخِيهِ) .
وَحَدَّثَنَاهُ عِيسَى بْنُ مُوسَى السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ.
قال الهيثمي: قلت: فذكر نحوه.
قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وهذا الكلام قد رُوِيَ نحوه من وجه آخر ورُوِيَ بألفاظ من وجوه.
هذا الحديث بالسند الأول رجاله رجال الصحيح، والحديث في النسائي (ج٧ص١٢٦، ١٢٧) واستفدنا منه فوائد:
الأولى: أن الحديث في النسائي فليس من شرط "زوائد البزار".
الثانية: أن عبد الله هو ابن عمر، وكان المتبادر إلى الذهن أنه ابن مسعود، لأن هذه السلسلة تنتهي إلى ابن مسعود كثيرًا.
الثالثة: أن الراجح في الحديث من هذه الطريق الإرسال، فقد ذكره النسائي من طريق شريك وأبي بكر بن عياش، عن الأعمش ثم قال: هذا خطأ والصواب مرسل، ثم ذكره من طريق أبي معاوية ويعلى بن عبيد عن الأعمش مرسلًا.