تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد روي هذا الحديث من وجه آخر عن عبد الله بن مسعود، أخرجه الطبراني (١٠٠٢٨) - وعنه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (٤/ ٢٣٦)، وابن الشجري في «أماليه» (ص ١١٦) من طريق ميسرة بن عبد ربه، عن مغيرة عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، بلفظ: أوصاني رسول الله ﷺ: «أن … وصل على من مات من أهل قبلتنا، وإن قتل مصلوبا أو مرجوما …». فذكره بطوله.

قال أبو نعيم عقيب الحديث: غريب، هذا حديث مغيرة وإبراهيم وعلقمة لم نكتبه إلا بهذا الإسناد.

قلت: إسناده ساقط، فيه ميسرة بن عبد ربه (١)، قد رمي بالكذب، قال أبو زرعة الرازي - كما في «سؤالات البرذعي» (٣٢٢): كذاب.

وقال البخاري في «الضعفاء الصغير» (٣٥٥)، وكذا في «تاريخه الكبير» (٧/ ٣٧٧): يرمى بالكذب.

وقال النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (٥٨٠): متروك الحديث.

وأخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٥٧/ ٤٠٧) من طريق عبد الله بن هارون الغساني، عن حماد بن واقد، عن حصين، عن أبي الأحوص قال: سمعت ابن مسعود يقول لمسروق … فذكره مرفوعا، بمثله.

(١) انظر ترجمته في: الضعفاء الكبير للعقيلي ٤/ ٢٦٣، والمجروحين ٣/ ١١، والجرح والتعديل ٨/ ٢٥٤، والكامل لابن عدي ٦/ ٤٢٩، وسير أعلام النبلاء ٨/ ١٦٤، والميزان ٤/ ٢٣٠، ولسانه ٦/ ١٣٨.

أحاديث ضعاف وعليها العمل بغير خلاف · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحاديث ضعاف وعليها العمل بغير خلافص ٩٨