تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف». [صحيح الترمذي].

وعن أبي سعيد الخدري أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نغد ما عنده فقال: «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر» [رواه مسلم].

ولقد انتفع الصحابة من موعظة النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم، ورسخت فيهم هذه القاعدة، فكانوا لا يسألون أحداً شيئاً كما مرَّ في حديث عوف وثوبان. جاء حكيم من حزام فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه، فقال: «يا حكيم! إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسعادة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس، لم يبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع؛ اليد العليا خيرٌ من اليد السفلى».

قال حكيم: فقلت: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق، لا أرزأ أحدًا بعدك شيئاً، حتى أفارق الدنيا). فكان أبو بكر - رضي الله عنه - يدعو حكيمًا إلى العطاء فيأبى أن يقبله منه. .

أغنى فقر · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أغنى فقرص ٣٤