تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

توطئة

الحمد لله الغني الحميد .. والصلاة والسلام على من أنزل عليه الكتاب المجيد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإن العبد محتاج في كل أحواله إلى غيره ولا يستطع العيش بلا معين .. وتتفاوت مكانة من يحتاج إليه، فقد يلجأ إلى نظيره من المخلوقات، وإن كان موفقاً لجأ إلى رب هذه المخلوقات وخالقها ومصرفها ومالكها سبحانه، وإذا افتقر إلى الله اغتنى! بل أصاب أغنى الغنى!

وشتان بين من يلوذ ويفتقر إلى القائل في كتابه: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَن تَشَاءُ وتَنزِعُ المُلْكَ مِمَّن تَشَاء﴾ [آل عمران: 26]. وبين من يريق ماء وجهه باللجوء، إلى الخلق المحاويج المساكين الذين لا يملكون قطميراً، ولا يملكون لأنفسهم صرفا ولا عدلا

أغنى فقر · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أغنى فقرص ٣