تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا" ، (1) وفي رواية: "لا تحاسدوا ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى هاهنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله، وعرضه". (2)

(1) - لحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب اللأدب: باب ما ينهي عن التحاسد والتدابر:)يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّن(، 8/23، ومسلم في الصحيح: كتاب البر والصلة والآداب: باب تحريم الظن والتجسس 4/1985، 1986 رقم (2563، 2564)، وأبو داود في السنن: كتاب الأدب، باب في الظن 4/280 رقم (4917)، كلهم من حديث أبي هريرة مرفوعا، هذا وللحديث تخريج أوسع وجامع لكل الألفاظ التي روي بها في كتابنا: "غاية البيان في شرح مختارات من السنن 1/67 " فليراجعه من أراد.

(2) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب االأدب: باب ما ينهي عن التحاسد والتدابر: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّن﴾، 8/23، ومسلم في الصحيح: كتاب البر والصلة والآداب: باب تحريم الظن والتجسس 4/1985، 1986 رقم (2563، 2564)، وأبو داود في السنن: كتاب الأدب، باب في الظن 4/280 رقم (4917)، كلهم من حديث أبي هريرة مرفوعا، هذا وللحديث تخريج أوسع وجامع لكل الألفاظ التي روي بها في كتابنا: "غاية البيان في شرح مختارات من السنن 1/67 " فليراجعه من أراد.

آفات على الطريق · الصفحة ٥٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات على الطريقص ٥٣١