تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وروى الخلَّال عن الحسن قال: (أفضل أخلاق المؤمن العفو)؛ (السابق: 1/ 71).

- وقال الإمام أحمد بعد المحنة: "كلُّ من ذكرني ففي حل إلا مبتدعًا، وقد جعلت أبا إسحاق - يعني: المعتصم - في حلٍّ، ورأيت الله يقول: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [النور: 22]، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر بالعفو في قصة مِسْطح، قال أبو عبدالله: وما ينفعك أن يُعذِّب الله أخاك المسلم بسببك"؛ (نزهة الفضلاء: ص: 828).

- وقال الأحناف: "إن اعتذر إليك معتذرٌ، تلقه بالبشر".

- وقال عبدالقاهر بن طاهر التميمي:

يا من عدا ثم اعتدى ثم اقترفْ = ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترفْ

أبشِرْ بقول الله في آياته = إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلفْ

(الحاوي للسيوطي: 1/ 277).

- وقال الخليفة المنتصر بالله لما عفا عن أبي العَمَرَّد الشاري:

"لذة العفو أعذب من لذة التشفِّي، وأقبح فعال المقتدر الانتقام"؛ (نزهة الفضلاء: ص: 867).

- وقال محمد بن أبي حاتم: "سمعته - أي: الإمامَ البخاري - يقول لأبي معشر الضرير:

"اجعلني في حلٍّ يا أبا معشر، فقال: من أي شيء؟ قال: رويتُ يومًا حديثًا فنظرت إليك، وقد أعجبت به، وأنت تحرِّك رأسك ويدك، فتبسَّمتُ من ذلك، قال: أنت في حلٍّ، رحمك الله يا أبا عبدالله"؛ (المصدر السابق: ص: 904).

- وقال عبدالله بن محمد بن زياد: "كنت عند أحمد بن حنبل، فقال له رجل: يا أبا عبدالله، قد اغتبتك، فاجعلني في حلٍّ، قال: أنت في حلٍّ إن لم تَعُدْ، فقلت له: أتجعله في حلٍّ يا أبا عبدالله، وقد اغتابك؟ قال: ألم ترني اشترطتُ عليه؟! "؛ (حلية الأولياء: 9/ 174).

آفات اللسان (3) الغيبة · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات اللسان (3) الغيبةص ٣٩