تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج الطبراني عن جرير رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((مَن لا يَرحَمْ لا يُرحَم، ومَن لا يَغْفِرْ لا يُغفَر له، ومَن لا يَتُبْ لا يُتَب عليه))؛ (السلسلة الصحيحة: 483).

- قال منصور الفقيه:

وقال نبينا فيما رواه = عن الرحمن في علم الغيوبِ

مُحالٌ أن ينالَ العفوَ من لا = يَمُنُّ به على أهل الذنوبِ

(بهجة المجالس: 1/ 372).

وأخرج أبو داود والترمذي عن أبي قابوس مولى عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم مَن في السماء))؛ (الصحيحة: 925).

- وقال إبراهيم التيمي: "إن الرجل ليظلمني، فأرحمه"؛ (سير أعلام النبلاء: 5/ 61).

- وأخرج الإمام أحمد عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي:

((يا عقبةُ بنَ عامر، صِلْ مَن قطعك، وأعط مَن حرمك، واعفُ عمَّن ظلمك))؛ (الصحيحة: 891).

- وإبراء المغتاب إذا جاء نادمًا معتذرًا يشمله عموم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((مَن أقال مسلمًا، أقال الله تعالى عثرته))؛ (رواه أبو داود، وابن ماجه، والبيهقي).

- ونقل المناوي عن ابن عبدالسلام قوله: "إقالة النادم من الإحسان المأمور به في القرآن" (فيض القدير: 6/ 79).

والجزاء من جنس العمل، قال الشاعر:

أقِلني أقالَك من لم يَزَلْ = يَقيكَ ويصرف عنك الرَّدَى

- وأخرج الترمذي عن أم المؤمنين عائشة قالت:

آفات اللسان (3) الغيبة · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات اللسان (3) الغيبةص ٣٧