(11) الوقوف على فوائد حفظ اللسان:
فمن فوائد حفظ اللسان وقلة الكلام
- دليل كمال الإيمان.
- السلامة من العطَب في المال، والنفس، والعِرض.
- دليل حسن الخلق، وطهارة النَّفس.
- إثمار محبة الله، ثم محبة الناس.
- تربية المجتمع الصالح، والنشء الصالح على معالي الأمور.
- الفوز بالجَنَّة، والنجاة من النار.
(12) الدُّعاء:
قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: 186].
فعلى الإنسان أن يتبرَّأ من حوله وقوته، وأن يلجَأ إلى الله تعالى، ويعتصمَ به، ويدعوَه في وقت الإجابة، وفي الثلث الأخير من الليل - أن يقيَه شر لسانه.
- فقد أخرج الترمذي وأبو داود عن شَكَل بن حميد رضي الله عنه قال: أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم، فقلتُ يا رسول الله، علِّمني تَعَوُّذًا أتعوَّذُ به، فأخذ بكفي، فقال: ((قل: اللهم إني أعوذ بك من شرِّ سمعي، ومن شرِّ بصري، ومن شرِّ لساني، ومن شرِّ قلبي، ومن شرِّ منيِّي))؛ (صححه الألباني في "صحيح الترمذي": 2775).
- ودائمًا يسأل الله تعالى الجَنَّة، وما قرَّب إليها من قول أو عمل، ويستعيذ بالله من النار، وما قرَّب إليها من قول أو عمل.
- وكان عبدالله بن الخيار يقول في مجلسه: "اللهمَّ سلِّمنا، وسلِّم المؤمنين منا"؛ (تذكرة الحافظ: 1/ 139).