وأخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ )) .
وأخرج البخاري ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة ، والصالقة (بالصاد) : التي ترفع صوتها بالبكاء ،و قيل ضرب الوجه ، الصالقة : التي ترفع صوتها بالبكاء ، وقيل ضرب الوجه ، والحالقة : التي تحلق رأسها عند المصيبة ، والشاقة : من شق الجيوب .
3- ادعاء علم الغيب في قراءة الكف والفنجان وغيرهما :
وهذا من ضروب الشرك الأصغر ، أما ادعاء علم الغيب على الإطلاق فهو كفر أكبر ، ولذلك جعلنا له قسما هناك ، وهنا للإشارة ، والمراد بالغيب : ما غاب عن الناس من الأمور المستقبلة والماضية وما لا يرونه ، وقد اختص الله تعالى بعلم الغيب كما هو مقرر عندك ، وكما سبق بيانه ، ﴿ قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ ﴾ ، فلا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وحده دون ما سواه ، فمن ادعى علمَ الغيب بأي وسيلة من الوسائل غير من استثناه الله من رسله فهو كافر ، تنبه ، سواء ادعى ذلك بواسطة قراءة الكف أو الفنجان أو الكهانة أو السحر أو التنجيم أو غير ذلك .