تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبحان ربي العظيم ، سبحان التواب جل وعلا ، ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ ﴾ ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ تَعَاَلىَ )) ، أخرجه مسلم .

لا تقل : إن الله عز وجل لن يغفر لي ،

لا تقل : إن الله عز وجل سيعذبني لا محالة ،

لا تقل : إن الله عز وجل كيف يرحمني ؟

لا تقل هذا ، ولكن اعلم أن الله عز وجل ، أن مغفرته سبقت غضبه سبحانه وتعالى ، (( لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ تَعَاَلىَ )) ، والمعنى أن يظن أنه سبحانه سيرحمه ويعفو عنه ، قاله النووي في شرح مسلم .

هذه العشر هي من جنس المثال المتعلق بالقسم الثاني وهي أفعال تخالف العقيدة من جهة أنها تؤول إلى الكفر الأكبر .

القسم الثالث

أفعال تخالف العقيدة من جهة كونها شركا أصغر

الأول : التمائم والحجُب

وهي ما يعرف عند الناس بالأحجبة ، عن أبي بشير الأنصاري أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولا ألاَّ يَبْقَيَنَّ في رقبة بعير قلادةٌ من وتر أو قلادةٌ إلا قطعت .

أفعال تخالف العقيدة · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أفعال تخالف العقيدةص ٨٢