يقول تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسِ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ﴾ .
ويقول صلى الله عليه وسلم : (( لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ غَضِبَ لِعَصَبِيَّةٍ )) تنبه ، ليس منا من دعا لعصبية وليس منا من غضب لعصبية ، رواه مسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم : (( إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عَصَبِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالآبَاءِ ، إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ أَوْ فَاجِرٌ شَقِيٌّ ، النَّاسُ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ ، وَلاَ فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ إِلاَّ بِالتَّقْوَى )) رواه الترمذي وغيره .
الثامن : من جس على المسلمين و تتبع عوراتهم :
... والمسلمون وهنوا عن الإسلام وأهله ، وقتل المسلمين وسبي وأسر ونهب أو شيء من ذلك ، فهذا ممن يسعى في الأرض فسادا ، وأهلك الحرث والنسل ، وتعيَّنَ قتلُه ، وحق عليه العذاب ، نسأل الله العافية ، وبالضرورة ، يدري كل عاقل وكل ذي حس أن النميمة إذا كانت من الكبائر ، فنميمةُ الجاسوس أكبر وأعظم بكثير ، تنبه ، فمن الكبائر العظام التي قد تصل بصاحبها إلى الكفر : الجس على المسلمين والدل على عوراتهم
التاسع : الأمن من مكر الله