تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الـ(مني جيب) ، ولا ذا ولا ذا أبدا ، ولا وراء البنطال ، ولا القزع ، وحلق الرجال كرؤوس الحمير ، ولا كذا وكذا ولا كذا ، ولا نعلق سلاسل في صدورنا ، ولا نلبس البنطال الضيق ، ولا الذي يجر إزاره ، كله يتمنى لو رجع ، ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّأُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ﴾ ، نعوذ بالله من الخذلان .

ومما يدل على أن متبع الموضة عَبَدَ غيرَ الله من السنة النبوية ، قولُه صلى الله عليه وسلم : (( تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ تَعِسَ ، عَبْدُ الدِّرْهَمِ ، تَعِسَ عَبْدُ الْقَطِيفَةِ ، تَعِسَ عَبْدُ الْخَمِيلَةِ ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ )) ، وفي رواية : (( تَعِسَ وَانْتَكَسَ ، وَإِذَا شِيكَ فَلاَ انْتَقَشَ )) ، يعني لو أصابته شوكة لا يستطيع الخلاص منها ، لأنه لا يقوم من تعاسة إلا إلى تعاسة ، تعس وانتكس ، يعني تعس ، ثم إذا قام انتكس في التعاسة ، كما تقول : فلان انتكس في المرض ، يعني عاد إليه مرة ثانية ، تعس وانتكس ، دعاء بدوام التعاسة ، لماذا ؟ لأنه انتهج ما لا يجر إلى الخير.

أفعال تخالف العقيدة · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أفعال تخالف العقيدةص ٧٥