تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلا ، راجعه واسأل نفسك : من تحب ؟ وفيماذا تحب ؟ ولمن تحب ؟ ومن تبغض ؟ ولماذا تبغض ؟ وفيماذا تبغض ؟ ومن تصادق ؟ ومن توالي ؟ ومن تناصر ؟ ومن تناصح ؟ ومن تتولى أموره بالإصلاح ؟ راجع هذا كله في نور كتاب ربك، قال تعالى : ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ ﴾ ، انظر : ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّى اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ ، جعلنا الله وإياكم منهم .

والسادس : الاستهزاء والسخرية بدين الله عز وجل

بالقرآن الكريم ، أو بأسماء الله وصفاته ، أو بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، أو بكل ما يمس من هذه الأصول العظيمة ، قال تعالى : ﴿ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُون لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا قال في غزوة تبوك في مجلس يوما ما : ما رأيت مثل قرائنا - يقصد الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم - ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء ، أرغب بطونا ، ولا أكذب ألسنة ، ولا أجبن عند اللقاء ، فقال رجل بالمسجد : كذبت ، ولكنك منافق ، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن ، قال عبد الله : فأنا رأيته متعلقا بحقو ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تُنَكِّبُه الحجارة ، أو تَنْكَبُه الحجارة - تخبط فيه - وهو يقول : يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :﴿ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ﴾ ، رواه ابن جرير الطبري في التفسير ، وابن أبي حاتم ، وقال الشيخ مقبل بن هادي : رجاله رجال الصحيح خلا هشام بن سعد ؛ فإنه روى له مسلم مقرونا ، وله شاهد بسند حسن عند ابن أبي حاتم .

أفعال تخالف العقيدة · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أفعال تخالف العقيدةص ٣٦