﴿4﴾ ويقول أبو بكر الخلال في الحث على التجارة والصناعة والعمل (1):
كما قائل القائل:
" إلزم السوق تصل به الرحم وتعود به على عيالك "
إلزم سوقك فإن فيه غنى عن الناس وصلاحاً في الدين.
كان اسحا بن يسار يمر بالبزازين فيقول:
الزموا تجارتكم فإن أباكم إبراهيم عليه السلام كان بزاراً (2).
وفي حديثه صلى الله عليه وسلم:
" لأن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس " (3).
قال سفيان الثوري " المال في هذا الزمان سلاح " (4).
وقال: " كان المال فيما مضى يُكره فأما اليوم فهو ترس المؤمن ".
ويقول الله تعالى:
" فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون " (5).
(1) ص 25 وما بعدها.
(2) رواه أبو نعيم في الحلية 9/ 63 وإسناده صحيح.
(3) رواه البخاري في مواضع من صحيحه (الجنائز والوصايا والنفقات) ومسلم في الوصية من صحيحه.
(4) الحث على التجارة ص 50.
(5) الجمعة /10.