تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والترس. روى ثابت عن أنس -رضي الله عنه- قوله: "استقبلهم النبي -ﷺ- على فرس عري١ ما عليه سرج، في عنقه سيف"٢.

وعلى هذا فالإسلام يأمر أمرًا جازمًا بإعداد كل وسائل القوة وأنواع السلاح ولئن خص الخيل بالذكر فلأنه أجودها وأفضلها ولكن الوضع لا يثبت على حال واحد، وعجلة الزمان لا تقف وقد جدًّت أسلحة وتنوعت وسائل القتال مع اختلاف الأزمان والبيئات ولكل نوع منها مكانه ووقته المناسب، والسلاح الأفضل هو الأشد نكاية في العدو والأعظم للمسلمين نفعًا، وهذا الأمر يختلف باختلاف أحوال العدو وباختلاف حال المجاهدين، وذلك ما يعلمه أصحاب الخبرة٣.

١ عُرْي بضم العين وسكون الراء أي ليس عليه سرج ولا يقال في الآدميين إنما يقال: عريان، قاله ابن فارس وهي من الاستعمالات النادرة "انظر فتح الباري: ٦/ ٧٠".

٢ المصدر السابق.

٣ الفتاوِي لابن تيمية: ٢٨/ ١٢.

أضواء على الثقافة الاسلامية · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء على الثقافة الاسلاميةص ٣٢٥