بِالْحَقِّ﴾ ١، ﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ﴾ ٢، ﴿وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾ ٣.
٣- الإخبار بأن الفعل شر أو ليس من البر ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ﴾ ٤، ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾ ٥.
٤- ذكر الفعل مقرونًا بالوعيد أو باستحقاق الإثم ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ ٦، ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾ ٧.
٥- نفي الفعل أو الحل: ﴿فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ ٨، ﴿لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ ٩.
أساس التشريع في القرآن الكريم:
لقد نزل القرآن الكريم على محمد -ﷺ- لإصلاح أحوال الناس. وإخراجهم من الكفر إلى الهدى ومن الضلال إلى الإيمان، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ولذلك فإن الأحكام القرآنية رعت مصلحة العباد، فنهتهم عن الخبائث وأباحت لهم الطيبات، وأمرتهم بأوامر فيها خيرهم وإسعادهم في الدنيا والآخرة.
قال الله تعالى: ﴿يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ ١.
وقد قام التشريع الإسلامي في القرآن الكريم على أساسين يوضحان
١ سورة الإسراء: ٣٣.
٢ سورة الأنعام: ١٢٠.
٣ سورة الأحزاب: ٤٨.
٤ سورة آل عمران: ١٨٠.
٥ سورة البقرة: ١٨٩.
٦ سورة النساء: ٩٣.
٧ سورة البقرة: ١٨١.
٨ سورة البقرة: ١٩٣.
٩ سورة النساء: ١٩.
١ سورة الأعراف الآية: ١٥٧.