
شرعا، فقوله: (لا تبطلوا صدقايكم بالمن والأذع) [ه،ب] وعقلا، كما قيل: المنة تهدم الصنيعة، وكذا يذم الندم؛ لأنه يلحق المروءة بالعدم، وأما محمودية حسن القضاء، فلقوله - تعالى : (هل جزآء الإحسان إلا الإحمان).
الثامنة: صلة الرحم، وهي عبارة عن مشاركة ذوي القرابة في الخيرات الدنيوية الحاصلة عنده، قال الله - تعالى - : (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل)، وقال عز وعلا: (وعات المال على حبهء ذوى القرى) ، قال النبي لى الل عليهم ( أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام)، ول صلى الله عليه وسلم ما من شيء أطيع الله فيه بأعجل ثوابا من صلة الرحم.)2
التاسعة: الشفقة، وهي عبارة عن صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس، لأجل أنه واصل إلى مظلوم، قال النبي صلى الله عليه وسلم، ( إن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذي فليمط عنه)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( المؤمن مرآة المؤمن لأنه يتأمله فيسد فاقته وتحمل حالته)، وقل صلى الله عليه وسلم: ( الراحمون