تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0756CadudDinIji.RisalatAkhlaq_0091.png)

الصداقة والصادقة لا يتوهم ورود سؤال الدور، قال النبي صلى الله عليه وسلم : كونوا عباد الله إخوانا، ومن الأحاديث الربانية: المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا في ظلي.

وفي كلام عل صلى اله عليه :سم أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم، واعلم أن طرفي أنواع العدالة هما طرفا الحكمة والشجاعة والعفة لتركبها منها فاعتبر منها في كل من أنواعها.

الثانية : الألفة، وهي عبارة عن اتفاق الآراء في التعاون على تدبير [ه4] المعاش ويرجع هذه إلى المشاورة اللازمة لها، قال الله تعالى: (واعتصموأ بحبل الله جيعا ولا تفرقوأ واذكروا نعمت الله عليكم إذ كتتم أعداء فألف بين قلوبكر فأصبحتر ينعمته إخوانا)، وقال 26: «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف» .

وقال عل يلى الله عله : المؤمن إلف مألوف.

الثالثة: الوفاء، وهو عبارة عن ملازمة طريق المواساة فيما ليس مذموما عند الحكام الثلاث أعني الشرع والعقل والعرف، ومحافظة عهود الخلطاء في الدار والمال والنسب، قال الله تعالى: (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسيولا) [الاسراء: ]، (بل من أوف بعهدهء واتقل فإن الله يحب المتقيب) [ال عمران: 76].

رسالة الأخلاق · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الأخلاقص ٩١