
رسولك محمد سيد أنبيائك، وعلى آله وأصحابه وذريته وأحبابه أفضل صلاة وسلام، وعلى من يتبعهم بإحسان إلى يوم القيامة.
قد وقع الفراغ من تحريره وتصنيفه وترتيبه وترصيفه: يوم الخميس السابع والعشرين من شهر رمضان - عمت ميامنه بالفضل والإحسان - من شهور سنة ست وأربعين وتسعمائة من الهجرة النبوية المصطفية.
وقع تحريره وتنميقه بمحروسة قسطنطينية المحمية وأنا الفقير: أحمد بن مصطفى بن خليل عفا عنهم الملك الجليل الشهير بطاش كبرى زاده، جعل الله الهدى والتقى زاده، وأوفر كل يوم علمه وزاده [3]، وختم هذه اليوم الحادي عشر في شهر ربيع الأول لسنة إحدى وتسعين وألف على يد الفقير المذنب: محمد بن مصطفى، عفا الله عنهما، وعن أسلافه بدار الحديث، سفر أغا الرحطوم.
طالعه وصححه قدر ما أدى إليه الفهم السقيم العبد الحقير عفت - عفا الله تعالى عنه بمنه وكرمه - خلال سنة إحدى وسبعين ومائة بعد الألف من الهجرة النبوية بمدينة قسطنطينية المحمية، والحمد لله أولا وأخرا، وباطنا وظاهرا، والصلاة على نبيه محمد وآله وعترته الطاهرين والسلام.