تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0756CadudDinIji.RisalatAkhlaq_0182.png)

لأنهم يؤذون الناس لأجل نقمة، وأرباب الأغراض لأن الغرض يؤدي إلى الكذب والبهتان.

الثالث: أن لا يؤخر العقوبة إلى ثلاثة أيام إلا أن يكون من الغضب للدين والعفو في أمور الدنيا أولى، وفي أمور الآخرة هجرته أولى إلا أن يتوب.

الرابع: أن يقم عدله وإحسانه على كافة البرايا ولا يفصل بين مسلم وكافر لأن السلطان ظل الله تعالى.

الخامس: أن لا ينظر في حرم المسلمين ولا يدخل بيوتهم من غير إذن ويستأذن فإن أذنوا دخل وإلا خرج.

السادس: يخاطب الناس ويعاملهم على قدر مراتبهم ولا يرجو من الأجلاف والأوباش العبارات اللطيفة ومن جهال العامة الفصاحة والبلاغة، ومن القروي والساكنين في البراري آداب مجلس الأشراف وأن لا يكلف أحدا فوق قدره، وأن يعذرهم فيما لا يقدرون عليه، ولا يستنكف من مواجهة [114] أحد.

السابع: أن يحترم الشيوخ سيما المتدينين، وينظر إلى الأطفال بالشفقة، قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يوقر كبيرنا ولم يرحم صغيرنا)، وفي الحديث: (ما أكرم شاب شيخا من أجل سنه إلا قيض الله عند شيبته من يكرمه) إشارة إلى أن من أكرم شيخا يبلغ سن الشيخوخة.

رسالة الأخلاق · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الأخلاقص ١٨٢