تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0756CadudDinIji.RisalatAkhlaq_0147.png)

[النساء 9، وقل صلى الله عليه وسلم في وصيته في مرض موته: (الصلاة وما ملكت أيمانكم، والله الله في النساء؛ فإنهن عوان عندكم).

الثاني : السياسة إذ المؤمن ينبغي أن يكون غيورا ولا يتابع هواهن ولا ينبسط معهن حتى يزول الهيبة عن قلوبهن وإذا رأى منهن ما يخالف الشرع يزجرهم بالصولة والحمية ولا يعمل بمشاورتهن كما قل صلى الله عليه وسلم، (شاوروهن وخالفوهن، فإن في خلافهن بركة)، وقال عم صلى الله عليه وسل حين أرادت منعه عن أمر ما أنت إلا لعبة في البيت، إن كانت لنا حاجة وإلا جلست كما في البيت، وفي رواية إنما النساء ريحانة لا قهرمانة.

الثالث : الغيرة قا صلى الله عليه ولم ( إني لغيور وما من امرئ لا يغار إلا منكوس قلبه) من الغيرة دخول غير المحرم في حرمه، ومن الغيرة منعهن عن مجامع مثل زيارة المقابر والمساجد ومجالس الولائم وما يجتمع فيه الرجال والنساء ومع ذلك لا يكون سيئ الظن في حقهن ولا يبالغ في تحسس أحوالهن ولا يطلب عيوبهن.

الرابع: النفقة قال الله تعالى: (والذيب إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا) [الفرقان: 67]، ثم إنه يختار في المعاش الاعتدال ووجوه الحلال وإن اختلط معه الشبهات فليصرف الحلال في القوت والشبهات في الكسوة؛ لأن لحما نبت من الحرام استحق النار.

الخامس: التعليم، قال الله - تعالى -: (يأيها الذين عامنوا قوا أنفسكم

رسالة الأخلاق · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الأخلاقص ١٤٧