تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنها مخالفة لمذهب الإمام مالك ومذهب سائر الأئمة فإنهم متفقون على إن من سلّم على النبي ثم أراد الدعاء فانه يستقبل القبلة وإما وقت الدعاء فما اعلم إماما خالف في إن يستقبل القبلة بل الأئمة متفقون على إن قبلة المسلمين التي يستقبلونها في جميع ادعيتهم هي الكعبة

ويستحب لكل من دعا الله إن يستقبل الكعبة حيث كان وأين كان كما كان النبي يستقبلها

وما جعل احد من الأئمة قبر احد من الأنبياء قبلة للدعاء وإنما يستقبل قبورهم أهل الجهل عند عباداتهم

ومنها إن الإمام مالك من قوة متابعته للسنة كره إن يقال زرت قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مما لا يستريب احد في ثبوته عنه (1)

(1) ابن تيمية (الاستغاثة في الرد على البكري) تحقيق عبدالله السهلي 1/ 142 - 144

أضرحة حضرموت المقدسة · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أضرحة حضرموت المقدسةص ٦٤