الرسول يده الطاهرة فجعل الرفاعي يقبلها أمام الناس. وهي قصة غير صحيحة بل هي مكذوبة (1).
3 ـ الحكاية الثالثة: وهي أن الشيخ سعيد بن عيسى العمودي صاحب قيدون يصافح كل من زاره من العلويين من قبره وزعموا أن من صافحه أو صافح أو من صافحه فهو من أهل الجنة (2).
ومن تأمل هذه الحكايات يجد أن القبوريين وضعوا منها الشيء الكثير لتبرير باطلهم فالحاجة عندهم أم الاختراع.
نعوذ بالله من الكذب على الله ورسوله والمؤمنين.
4) الأحاديث الضعيفة و المكذوبة:
ومن أسباب تقديس الأضرحة في حضرموت الأحاديث المكذوبة والتي لها نصيب كبير في إرساء الخرافات في حضرموت- دون ورع من الله- ومن هذه الأحاديث المكذوبة:
1) من زار هود ولو للفضول غفرت ذنوبه.
2) من بشرنا بسلامة الزوار ضمنا له الجنة.
3) الضحكة في هود بتسبيحة.
4) إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور (3).
5) من حَسُنَ ظنه في حجر نفعه.
6) من زار قبري [أي قبر الرسول] وجبت له شفاعتي (4).
(1) حسن قارئ الحيسني (حوار هادئ مع الجفري) في شريط كاسيت.
(2) ابوبكر العطاس (تذكير الناس بكلام أحمدالعطاس) ص 107.
(3) دمعة على الإسلام ص (130).
(4) قال ابن تيمية رحمه الله (كل حديث يروى في زيارة قبر فهو ضعيف بل موضوع. [مجموع الفتاوى 4/ 520 - 521]. وقد جمع بعضاً منها العلامة الوادعي في كتابه (الشفاعة)