تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

<div dir="rtl" id="book-container">

عبد الرحمن، العبد الوادي: الملك السابع عشر من ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. خلف والده (انظر ترجمته) سنة 895ه 1485م) ومات بعد أربعة أشهر من ولايته. (1)

العبد الوادي ( ... - 629ه / ... - 1232م)

جابر بن يوسف بن محمد بن زجدان، من بني عبد الواد

: مؤسس الدولة العبد الوادية في تلمسان. اشتهرت عشيرته في أول أمرها بمقاومتها لانتشار نفوذ الموحدين ثم أذعنت في النهاية وأخلصت في طاعتها لهم. وكانت تلمسان يومئذ خاضعة للموحدين وواليها الحسن بن حيان الكومي، فأساء الى بني عبد الواد واعتقل رؤساءها، فشفع بهم ابراهيم بن إسماعيل الصنهاجي شيخ مترجلة لمتونة، فرد الحسن شفاعته، فجمع إبراهيم قومه وقتل الحسن وخلع طاعة الموحدين وأطلق بني عبد الواد من سجونهم، ثم بدا له الخوف من أن يقوى عليه بنو عبد الواد- وكانوا

<div dir="rtl" id="book-container">

على مقربة من تلمسان وقد عقدوا الإمارة لشيخهم جابر- فدعاهم الى وليمة في تلمسان، فعرفوا ان نيته الغدر بهم، فقبضوا عليه، ودخله جابر المدينة سنة 627ه وانتصب للحكم وادارة شؤون البلاد بنفسه وجعل الدعاء للموحدين. فعظم سلطانه وبايعته مدن المغرب الاوسط إلا مدينة ندرومة فتوجه اليها سنة 629 ه - 1232 م وحاصرها فرماه من سورها يوسف الغفاري التلمساني بسهم فقتله. (1)

العبد الوادي ( .. - حيا 630ه / .. - حيا 1232م)

الحسن بن جابر (السابق) بن محمد ابن زجدان، العبد الوادي

: من رؤساء بني عبد الواد بتلمسان. قتل أبوه مؤسس الدولة العبد الوادية سنة 629 ه. فقام بالأمر من بعده، وجدد له المأمون عهده بالولاية. وكان محتميا في الظاهر بالدولة الموحدية، ثم ضعف عن الامر وتخلى عنه لستة أشهر من ولايته، فولي بعده عمه عثمان بن يوسف. (2)

معجم أعلام الجزائر - من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أعلام الجزائر - من صدر الإسلام حتى العصر الحاضرص ٢٢٣