تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجاءت رسالة هذه السورة المباركة: ألا تنخدع بظاهر الأشياء بل يجب أن ننظر لباطنها (فإن الحق أبلج والباطل لجلج)

فوائد ولطائف حول السورة المباركة:

١ - كل الكون يسجد لله إلا العصاة والكافرون ﴿١٥﴾

٢ - ذكر الله يطمئن القلوب كلها حتى قلوب الكافرين (وفي عصرنا يلجأ بعضهم لسماع القران الكريم لأنه يجد عند سماعه راحة نفسية) ﴿٢٨﴾

٣ - من سنن الله تعالى الثابتة أن المعاصي تزيل النعم فمن أراد أن تدوم عليه النعمة فلا يعص الله بها ولا يتعرض لسخط الله بالذنوب ﴿١١﴾

٤ - ينبغي الاهتمام باللغة العربية وتعلمها والعناية بها لأنها لغة القران الكريم وأساس فهمه ﴿٣٧﴾

٥ - ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾

بغير عمد ترونها فيها قولان:

الأول: أنها مرفوعة بغير عمد

الثاني: أنها مرفوعة بعمد لكن لا نراها

والأقرب هو الأول لأن الله تعالى يقول:

﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ الحج ٦٥

(أضواء البيان)

* * *

أول مرة أتدبر القرآن · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أول مرة أتدبر القرآنص ٨٥