على محمد» (1).
(8) يحرم على الزوجين نشر أسرار الاستمتاع:
لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ من أشرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها» (2).
(9) أن يحسن كلٌّ منهما عشرة صاحبه:
وأن يقوم بما عليه من واجبات تجاه الآخر لقوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 228].
(10) أن يرفق الزوج بزوجته ويحسن إليها:
ويُعلِّمها ما تحتاج إليه من أمور دينها، ويلزمها بأداء ما أوجبه الله عليها، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنهنَّ عوان عندكم» (3).
(11) أن تطيع الزوجة زوجها في حدود استطاعتها:
وفي غير معصية، وألا تطيع أحدًا من أهلها فيما لا يرضيه ويخالف رغبته، وألا تمتنع منه إذا أرادها لنفسه؛ لقوله ص: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته
(1) رواه الأربعة وصححه الألباني.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه الترمذي وصححه الألباني.