تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) يُستحب لهما أن يُصلِّيا ركعتين معًا لأنَّ ذلك منقولٌ عن السلف.

(4) التسمية قبل الجماع لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لو أنَّ أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن قضي بينهما ولد من ذلك لم يضرُّه الشيطان أبدًا» (1).

(5) إذا أتى الرجل زوجته وأراد أن يعود إليها ثانية فيُستحبُّ أن يتوضَّأ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضَّأ» (2).

(6) يُستحب للزوجين أن يتوضَّأ قبل النوم بعد الجماع:

لحديث عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب غسل فرجه، وتوضَّأ وضوءه للصلاة (3).

(7) يحرم على الرجل يأتي زوجته وهي حائض أو يأتي زوجته في دُبرها لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من أتى حائضًا أو امرأةً في دُبرها أو كاهنًا فصدَّقه بما يقول؛ فقد كفر بما أُنزِل

(1) متفق عليه.

(2) رواه مسلم.

(3) متفق عليه.

آداب المسلم في اليوم والليلة · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب المسلم في اليوم والليلةص ٥٤