الأصبهاني ، يقول : سمعت أبا بكر الطمستاني يقول : إذا هم القلب عوقب في الوقت . وقال : ' الطريق واضح ، والكتاب والسنة قائم بين أظهرنا وفضل الصحابة معلوم ؛ لسبقهم إلى الهجرة ، ولصحبتهم ؛ فمن صحب منا الكتاب والسنة وتغرب عن نفسه والخلق ، وهاجر بقلبه إلى الله ، فهو الصادق المصيب ' . ومنهم :
| أبو العباس أحمد بن محمد الدينوري
صحب يوسف بن الحسين ، وابن عطاء ، والجريري . وكان عالما فاضلا ؛ ورد نيسابور وأقام بها مدضة ، وكان يعظ الناس ، ويتكلم على لسان المعرفة ، ثم ذهب إلى سمرقند ، ومات بها بعد الأربعين وثلاثمائة . قال أبو العباس الدينوري : أدنى الذكر أن تنسى مادونه ، ونهاية الذكر أن يغيب الذاكر في الذكر عن الذكر . وقال أبو العباس : لسان الظاهر لا يغير حكم الباطن . وقال أبو العباس الدينوري : أدنى الذكر أن تنسى ما دونه ، ونهاية الذكر أن يغيب الذاكر في الذكر عن الذكر . وقال أبو العباس : لسان الظاهر لا يغير حكم الباطن . وقال أبو العباس الدينوري : نقضوا أركان التصوف ، وهدموا سبيلها ، وغيروا معانيها بأسامي أحدثوها : سمو الطمع زيادة ، وسوء الأدب إخلاصا والخروج عن الحق شطحا والتلذذ بالمذموم طيبة ، واتباع الهوي ابتلاء والرجوع إلى الدنيا وصلا ، وسوء الخلق صولة ، والبخل جلادة والسؤال عملا وبذاءة اللسان ملامة . وما هذا كان طريق القوم . ومنهم :
| أبو عثمان سعيد بن سلام المغربي
واحد عصره ، لم يوصف مثله قبله . صحب ابن الكاتب ، وحبيبا المغربي ، وأبا عمرو الزجاجي ، ولقي النهرجوري وابن الصائغ وغيرهم .