تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : التصوف : كف فارغ ، وقلب طيب . وقال الشبلي : التصوف الجلوس مع الله بلاهم . وقال أبو منصور : الصوفي : هو المشير عن الله تعالى ؛ فإن الخلق أشاروا إلى الله تعالى . وقال الشبلي : التصوف الجلوس مع الله بلاهم . وقال أبو منصور : الصوفي : هو المشير عن الله تعالى ؛ فإن الخلق أشاروا إلى الله تعالى . وقال الشبلي : الصوفي منقطع عن الخلق ، متصل بالحق ؛ كقوله تعالى : ' واصطنعتك لنفسي ' قطعه عن كل غير ، ثم قال له : ' لن تراني ' . وقال : الصوفية أطفال في حجر الحق . وقال أيضا : التصوف برقة محرقة . وقال أيضا : هو العصمة عن رؤية الكون . وقال رويم : ما تزال الصوفية بخير ما تنافروا ، فإذا اصطلحوا فلا خير فيهم . وقال الجريري : التصوف مراقبة الأحوال ، وروم الأدب . وقال المزين : التصوف : الانقياد للحق . وقال أبو تراب النخشبي : الصوفي لا يكدره شيء ، ويصفو به كل شيء . وقيل : الصوفي لا يتعبه طلب ، ولا يزعجه سبب . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : سئل ذو النون المصري عن أهل التصوف فقال : هم قوم آثروا الله ، عز وجل ، على كل شيء فآثرهم الله ، عز وجل ، على كل شيء . وقال الواسطي رحمه الله : كان للقوم إشارات . . ثم صارت حركات . . ثم لم يبق إلا حسرات ! ! وسئل النوري عن الصوفي ، فقال : من سمع السماع وآثر الأسباب . سمعت أبا حاتم السجستاني ، رحمه الله ، يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : قلت للحصري : من الصوفي عندك ؟ فقال : الذي لا نقله الأرض ، ولا تظله السماء . قال الأستاذ أبو القاسم : إنما أشار إلى حل المحو . وقيل : الصوفي من إذا استقبله حالان ، أو خلقان كلاهما حسن ، كان مع الأحسن منهما . وسئل الشبلي : لم سميت الصوفية بهذه التسمية ؟ . فقال : لبقية بقيت عليهم من نفوسهم ؛ ولولا ذلك لما تعلقت بهم تسمية . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : سئل ابن الجلاء : ما معنى قولهم صوفي ؟ فقال : ليس نعرفه في شرط العلم ، ولكن نعرف أن من كان فقيرا

الرسالة القشيرية · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة القشيريةص ٣١٤