تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسئل رسول ، الله صلى الله عليه وسلم ، عن الشؤم ، فقال : ' سوء الخلق ' . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا أبو الحسن الصغار البصري قال : حدثنا معاذ بن المثني قال : حدثنا يحيى بن معني قال : حدثنا مروان الفزاري قال : حدثنا يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قيل : يا رسول الله ، ادع الله تعالى على المشركين . فقال : ' إنما بعثت رحمة ، ولم أبعث عذابا ' .

| باب الجود والسخاء

قال الله عز وجل : ' ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ' . أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال : أخبرنا أحمد بن عبيد قال : حدثنا الحسن بن العباس قال : حدثنا سهل قال : حدثنا سعيد بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عائشة ، رضي الله عنهما ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' السخس : قريب من الله تعالى ، قريب من الناس ، قريب من الجنة ، بعيد عن النار . والبخيل : بعيد من الله تعالى ، بعيد من الناس ، بعيد من الجنة ، قريب من النار . والجاهل السخي أحب إلى الله تعالى من العابد البخيل ' . قال الأستاذ : ولا فرق - على لسان القوم - بين الجود والسخاء ، ولا يوصف الحق ، سبحانه ، بالسخاء والسماحة ؛ لعدم التوقيف . وحقية الجود : أن لا يصعب عليه البذل .

الرسالة القشيرية · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة القشيريةص ٢٨٠