تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا به علي بن أحمدبن عبدان ، قال : أخبرنا به أحمد بن عبيد قال : حدثنا به إسماعيل بن الفضل قال : حدثنا به يعقوب بن حميد بن كاسب قال : حدثنا به ابن أبي حازم ، عن عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن عبد الرحمن بن حومز الأعرج ، عن أبي هريرة ، عنزيد بن ثابت رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ' لا يزال الله تعالى في حاجة العبد ما دام العبد في حاجة أخيه المسلم ' . سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : هذا الخلق ، لا يكون كماله إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : فن كل أحد في القيامة يقول : نفسي . . نفسي ، وهو صلى الله عليه وسلم ، يقول : أمتي . . أمتي . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله ، يقول : سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أبا جعفر الفرغاني يقول : سمت الجنيد يقول : الفتوة بالشام ، واللسان بالعراق ، والصدق بخراسان . وسمعته يقول : سمعت عبد الله بن محمد الرازي يقول : سمعت محمد بن نصر ابن منصور الصائغ يقول : سمعت محمد بن مردويه الصائغ يقول : سمعت الفضيل يقول : الفتوة : الصفح عن عثرات الإخوان . وقيل : الفتوة : أن لا ترى لنفسك فضلا عن غيرك . وقال أبو بكر الوراق : الفتى من لا خصم له . وقال محمد بن علي الترمذي : الفتوة : أن تكون خصما لربك على نفسك ويقال : الفتى : من لا يكون خصما لأحد . سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق ، رحمه الله ، يقول : سمعت النصراباذي يقول : سمي أصحاب الكهف فتية ؛ لأنهم آمنوا بربهم بلا واسطة . وقيل : الفتى : من كسر الصنم : قال الله تعالى : ' سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ' وقال تعالى : ' فجعلهم جذاذا ' وصنم كل إنسان نفسه ؛ فمن خالف هواه فهو فتى علي الحقيقة .

الرسالة القشيرية · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة القشيريةص ٢٦١