تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذو الجوشن الضبابي

ذكر ابن سعد: أن اسمه عثمان بن نوفل.

٦٥٧ - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير بن حازم نا أبو إسحاق الهمداني قال: قدم على النبي ﷺ ذو الجوشن وأهدى له فرسا وهو يومئذ مشرك فأبى النبي ﷺ أن يقبله منه، ثم قال: إن شئت بعنيه أو هل لك أن تبيعني غيره من دروع بدر ثم قال له رسول الله ﷺ: هل لك أن تكون أول من يدخل في هذا الأمر؟ فقال له النبي ﷺ: فما يمنعك من ذلك؟ قال: إني رأيت قومك أخرجوك وكذبوك وقاتلوك فأنظر ما تصنع؟ فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبع فقال له النبي ﷺ: ياذا الجوشن لعلك إن بقيت إلى قريب أن ترى [أني أظهر] عليهم. قال: فحججت فوالله إني لبالضربة إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلت له: ما الخبر؟ قال: ظهر محمد ﷺ على أهل مكة. قال: كان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين [دعاه] رسول الله ﷺ فلم يجبه.

معجم الصحابة للبغوي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الصحابة للبغويج ٢ · ص ٣٠٨