قال تعالى لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية
قوله تعالى وتعيها هو معطوف أي ولتعيها ومن سكن العين فر من الكسرة مثل فخذ
قال تعالى فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة
و واحدة توكيد لأن النفخة لا تكون إلا واحدة
قال تعالى وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء فهي يومئذ واهية
وحملت الأرض بالتخفيف وقرئ مشددا أي حملت الأهوال
و يومئذ ظرف ل وقعت
و يومئذ ظرف ل واهية
قال تعالى فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية
و هاؤم اسم للفعل بمعنى خذوا
و كتابيه منصوب باقرءوا ب هاؤم لا عند البصريين وبهاؤم عند الكوفيين
و راضية على ثلاثة أوجه
أحدها هي بمعنى مرضية مثل دافق بمعنى مدفوق
والثاني على النسب أي ذات رضا مثل لابن وتامر
والثالث هي على بابها وكأن العيشة رضيت بمحلها وحصولها في مستحقها أو أنها لا حال أكمل من حالها فهو مجاز
قال تعالى ما أغنى عني ماليه
قوله تعالى ما أغنى عني يحتمل النفي والاستفهام والهاء في هذه المواضع لبيان الحركة لتتفق رءوس الآي
قال تعالى ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه
و الجحيم منصوب بفعل محذوف