تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه). فقال الشيخ أبو بكر فلما انصرف إلينا قلت له: ألا تستحي تلوط وتكذب في الحديث، فقال: يا سيدي الحديث كما يجيء، فهذه الطائفة كلها كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(والطبقة الثانية من المجروحين)

قوم عمدوا إلى أحاديث مشهورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعوا إليه غير تلك الأسانيد فركبوها عليه ليستغرب بملك الأسانيد

منهم: إبراهيم بن اليسع وهو ابن حيَّة من أهل مكة يحدث عن جعفر بن محمد الصادق وهشام بن عروة فيركب حديث هذا على حديث ذاك، وكذلك حماد بن عمر النضيبي، وبهلول بن عبيد، وأضرم بن حوشب.

(والطبقة الثالثة من المجروحين)

قوم من أهل العلم حملهم الشره على الرواية عن قوم ماتوا قبل أن يولدوا مثل إبراهيم بن هدبة وغيرهم

سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب سمعت العباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول: كان شيخ عند درب أبي الطيب في الشمس فنظرنا في صحيفته فإذا في الصحيفة حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة عن الأوزاعي، قال: فتركنا صحيفته وتركناه.

سمعت أبا نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى سمعت صالح بن محمد بن الحافظ سمعت مؤمل بن شهاب سمعت يزيد بن هارون يقول: كان عندنا شيخ بواسط يحدث بحديث واحد عن أنس بن مالك، فخدعه بعض أصحاب الحديث فاشترى له كتاب من السوق في أوله حدثنا شريك والأعمش ومنصور وهؤلاء فجعل

كتاب المدخل إلى الإكليل · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المدخل إلى الإكليلص ٢٦