تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشواهد كما ذكرناه كثيرة ولم يخرج البخاري ومسلم هذا النوع من الحديث في الصحيح، والأحاديث متداولة بين الفريقين نحتج بها بهذه الأسانيد التي ذكرناها.

(والقسم الثالث من الصحيح)

أخبار جماعة من التابعين عن الصحابة والتابعون ثقات إلا أنه ليس لكل واحد منهم إلا الراوي الواحد مثل عتاب بن حنين وعبد الرحمن بن فروخ وعبد الرحمن بن سعاد ((وزياد بن الجرد))! وغيرهم ليس لهم راو غير عمرو بن دينار وهو إمام أهل مكة وكذلك الزهري تفرد بالرواية عن جماعة من التابعين منهم عمرو بن أبان بن عثمان ومحمد بن عروة بن الزبير وعقبة بن سويد الأنصاري وسنان بن أبي سنان الدؤلي وغيرهم.

وقد تفرد يحيى بن سعيد الأنصاري عن جماعة من التابعين بالرواية منهم يوسف بن مسعود الزرقي وعبد الله بن أنيس الأنصاري وعبد الرحمن بن مغيرة وليس في الصحيح من هذه الروايات شيء وكلها صحيحة بنقل العدل عن العدل متداولة بين الفريقين محتج بها.

(والقسم الرابع من الصحيح)

هذه الأحاديث الأفراد الغرائب التي يرويها الثقات العدول تفرد بها ثقة من الثقات وليس لها طرق مخرجة في الكتب مثل حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى يجيء رمضان)، وقد خرج مسلم أحاديث العلاء أكثرها في الصحيح وترك هذا وأشباهه مما تفرد به العلاء عن أبيه عن أبي هريرة، وكذلك حديث أيمن بن

كتاب المدخل إلى الإكليل · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المدخل إلى الإكليلص ١١