تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY وَقَالَ حَسَنٌY " مَنْ أَسْلَمَ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ فَأَرْضُهُ أَرْضُ عُشْرٍ ؛ لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ أَرْضَ خَرَاجٍ "

39- قَالَ حَسَنٌY وَيُؤْخَذُ مِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِيمَا تَجِرُوا فِيهِ إِذَا مَرُّوا بِهِ عَلَى الْعَاشِرِ، وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ فِي السَّنَةِ إِلَا مَرَّةً، وَلَا يُؤْخَذُ مِنْ أَقَلَّ مِنْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ شَيْءٌ، وَيُضَاعَفُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ، يُؤْخَذُ مِنْهُمْ نِصْفُ الْعُشْرِ، وَيُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ الْعُشْرُ، قَالَ يَحْيَىY " وَأَحْسَنُ ذَلِكَ عِنْدَنَا أَنْ يُجْعَلَ كُلُّ شَيْءٍ يُؤْخَذُ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ وَمِمَّا تَجِرَ فِيهِ أَهْلُ الْعَهْدِ، وَمَنْ دَخَلَ إِلَيْنَا مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ بِأَمَانٍ فِي تِجَارَةٍ، فَذَلِكَ كُلُّهُ بِمَنْزِلَةِ الْفَيْءِ لِأَنَّهُ صُلْحٌ , وَلَيْسَ بِمَنْزِلَةِ الصَّدَقَةِ، إِنَّمَا هُوَ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ، بِمَنْزِلَةِ الْخَرَاجِ وَالْجِزْيَةِ "

40- قال يَحْيَى، قَالَ حَسَنٌY " أَرْضُ الْخَرَاجِ مَا مُسِحَ , وَوُضِعَ عَلَيْهِ الْخَرَاجُ " وَقَالَ غَيْرُهُY " مَا كَانَ لَا يَصِلُ إِلَيْهِ مَاءُ الْأَنْهَارِ , فَاسْتُخْرِجَتْ فِيهِ عَيْنٌ، فَهُوَ أَرْضُ عُشْرٍ، وَكُلُّ شَيْءٍ سَقَتْهُ أَنْهَارُ الْخَرَاجِ، أَوْ سِيقَ إِلَيْهِ الْمَاءُ مِنْهَا , فَهُوَ أَرْضُ خَرَاجٍ "

41- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ مُغَلِّسٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ قَالَY " مَنْ أَقَامَ مِنْهُمْ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أُخِذَ مِنْهُ الْعُشْرُ، وَمَنْ أَقَامَ سَنَةً أُخِذَ مِنْهُ نِصْفُ الْعُشْرِ "

كتاب الخراج ـ مشكول · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الخراج ـ مشكولص ٦