تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

62- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، فِي الْمُشْرِكِ يَشْتَرِي أَرْضَ الْعُشْرِ مِنَ الْمُسْلِمِ، قَالَY " يُؤْخَذُ مِنْهُ الْخُمُسُ، يَقُولُY يُضَاعَفُ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ، بِمَنْزِلَةِ مَا تَجِرُوا فِيهِ، فَإِنْ أَسْلَمَ صَارَتْ أَرْضَ عُشْرٍ، وَكَذَلِكَ تَغْلِبِيٌّ أَسْلَمَ، فَأَرْضُهُ أَرْضُ عُشْرٍ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا خَرَاجٌ

63- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَال Y حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ فِي مُعَاهَدٍ اشْتَرَى أَرْضًا مِنْ أَرْضِ الْعُشْرِ، قَالَY " يُوضَعُ عَلَيْهَا الْخَرَاجُ، فَإِنْ بَاعَهَا بَعْدُ مِنْ مُسْلِمٍ، فَعَلَيْهَا عَلَى حَالِهِ , لَا يَتَحَوَّلُ عَنْهَا أَبَدًا " . قَالَ يَحْيَىY وَقَالَ ابْنُ مُبَارَكٍY بَلَغَنِي عَنْ سُفْيَانَ أَنَّهُ قَالَY لَيْسَ عَلَيْهِ خَرَاجٌ

64- قَالَ يَحْيَىY وَسَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ، عَنِ " الْعَنْبَرِ وَاللُّؤْلُؤِ وَمَا يَخْرُجُ مِنَ الْبَحْرِ، فَلَمْ يَرَ فِيهِ شَيْئًا، وَشَبَّهَهُ بِصَيْدِ السَّمَكِ "

65- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَY " لَيْسَ فِي صَيْدِ السَّمَكِ صَدَقَةٌ "

66- وَأَمَّا الْمَعْدِنُ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْY فِيهِ الْخُمُسُ، وَالْمَعْدِنُ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ، وَأَرْضِ الْعَجَمِ سَوَاءٌ "

67- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَY " لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ صَدَقَةٌ "يَعْنِيY السَّائِمَةَ

68- وَمَنْ عَمِلَ فِي الْمَعْدِنِمِنْ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ , أَوْ مُسْلِمٍ , أَوْ مُعَاهَدٍ أَوْ صَبِيٍّ , أَوِ امْرَأَة ٍفَهُوَ سَوَاءٌ، قَالَ بَعْضُهُمْY فِيهِ الْخُمُسُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْY فِيهِ الصَّدَقَةُ "

كتاب الخراج ـ مشكول · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الخراج ـ مشكولص ١٢