56- وَكُلُّ رَجُلٍ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ، وَقَارَبَ الْمُسْلِمِينَ، وَقَاتَلَهُمْ مَعَ الْمُشْرِكِينَ، ثُمَّ أَسَرَهُ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ مِنْهُمُ إِلَّا الْإِسْلَامُ أَوِ الْقَتْلُ، فَإِنْ أَسْلَمَ حَرُمَ دَمُهُ، وَقَالَ حَسَنُ بْنُ صَالِحٍY " يُسْتَرَقُّ "، وَقَالَ غَيْرُهُY لَا يُسْتَرَقُّ، وَلَكِنْ إِذَا رَجَعَ إِلَى الْإِسْلَامِ صَارَ حُرًّا مُسْلِمًا، بِمَنْزِلَةِ الْحُكْمِ فِي الْعَرَبِ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ إِلَّا الْإِسْلَامُ "
57- وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فِي أَرْضِ الْبَصْرَةِY " أَرْضُهَا أَرْضُ عُشْرٍ ؛ لِأَنَّهَا اسْتُخْرِجَتْ مِنْ أَنْهَارِ الْخَرَاجِ ؛ لِأَنَّ الْبَطَائِحَ تَقْطَعُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ دِجْلَةَ، وَشُرْبُهَا مِنَ الْبَطَائِحِ وَمِنَ الْبَحْرِ، وَالْبَطَائِحُ وَالْبَحْرُ لَيْسَا مِنْ أَنْهَارِ الْخَرَاجِ "
58- قال يَحْيَى وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ وَغَيْرِهِمْY " إِذَا أَسْلَمَ عَلَيْهَا , وَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً أَوِ اسْتَخْرَجَهَا، فَهَذِهِ أَرْضُ الْعُشْرِ وَفِيهَا الصَّدَقَةُ "، قَالَY " وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الصُّلْحِ الَّذِينَ لَمْ يُوضَعْ عَلَى أَرَضِيهِمُ الْخَرَاجُ، فَأَرْضُهُ أَرْضُ عُشْرٍ "
59- قَالَ يَحَيْىَ، وَقَالَ حَسَنٌ فِي الذِّمِّيِّ يَشْتَرِي أَرْضَ عُشْرٍ، قَالَY " إِنْ كَانَ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ، فَعَلَيْهِ الصَّدَقَةُ مُضَاعَفَةً، وَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهَا عُشْرٌ وَلَا خَرَاجٌ "
60- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ حَسَنٍ، أَنَّهُ قَالَY " هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ السَّائِمَةِ يَشْتَرِيهَا الذِّمِّيُّ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ "
61- قَالَ يَحْيَى، وَقَالَ حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَشَرِيكٌ، فِي الْمُسْلِمِ يَسْتَأْجِرُ مِنْهُ الذِّمِّيُّ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ الْعُشْرِ فَيَزْرَعُهَا، قَالَاY " لَيْسَ عَلَى الذِّمِّيِّ فِيمَا خَرَجَ لَهُ فِيهَا عُشْرٌ وَلَا خَرَاجٌ ، وَلَا عَلَى الْمُسْلِمِ فِيمَا أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ عُشْرٌ "