تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عليه وسلم وارسل خطام الناقة وطرح السلاح واقبل حتى اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل قدميه وقال اشهد أن لا إله الا الله وأنك رسول الله آمنت بك وبما انزل عليك وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم اللوى واسلم على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم واعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف وقاتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعد عامر في بيت خالته حتى انتصف النهار وتفرق الناس ثم اخذته الغدة فركب الحصان ونادى غدة مثل غدة البكر في بيت سلولية ويقبض على الرمح فيه الحربة تلمظ والناس يرقبونه على الاوشال في الضمر والضائن بين الجبلين ينظرون إليه حتى أطال امرهم وامره جاء الغراب فيقع على طرف اللسان فقال الناس وينظر بعضهم إلى بعض لو كان عامر بن الطفيل حيا ما وقع الضراب على فأتوه فقلعوه من اعلى الحضان فكأنما مات عامر الاول بعيدة ضخممة بين الضمر والضائن وكان رجلا فحمل طرحوه فيها ثم دهدهوا عليه الصخر حتى جعلوه مثل قبر العبا لضحاك بن سفيان إلى الناس بالإسلام وجاء بالاسلام فقرأها عليهم فأسلموا وجزع جزعا شديدا على وقال العباس بن مرداس عن اخينا ولو نرى مهزا لكلهن الأقربين نتابع عشية ضحاك بن سفيان ومعتض بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم والمو قالت أم الهيثم قد رأيت قبر عامر بين جبلين وكان اعور قالت أم الهيثم لي مائة سنة وثلاث سنين قالت انا من العرب ولم يبق من اهل بيتي غيري

المعجم · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجمص ٩٧