تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البصرية السعدية من بني سعد بن بكر وحدثها فيما ذكرت حليمة بنت كبشة بنت أبي ذئب العطوية مرضع النبي صلى الله عليه وسلم قالت حدثني أبي عبد الرحمن بن فضالة بن عبد الرحمن بن فضالة بن عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة قال حدثني أبي فضالة بن عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة وكان عبد الله قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عامر بن الطفيل انتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عامر اسلم تسلم قال لا واللات والعزى لا اسلم حتى تعطيني المدر واعنة الخيل والوبر والعمود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصير إليك يا عامر بن الطفيل واحد منهما حتى تسلم قال واللات والعزى لأملأنها عليك يا محمد خيلا ورجالا ثم اغترز على وارتفع رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فدعا عليه وهو فقال اللهم اشغل عامرا واهد بني عامر فذهب عامر فلحق بقومه الضمر والضائن وركز رمحه عند بيت خالته السلولية والحصان ثم نادى في الناس يا بني عامر تعالوا اجتمعوا فاجتمعوا واجابوه الا رجلا واحدا وهو الضحاك بن سفيان حتى إذا في ناحيتهم قالوا ما هذا قالوا يطلب أحمد هذا الخبيث الكذاب يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الضحاك بن سفيان تفرقوا تفرقوا ارى منكم اثنين معا حتى انتهى إلى هذا الرجل فان كان على وجه من الحق والا رجعت اليكم فكنت على رأيكم استقام حتى يلحق برسول الله صلى

المعجم · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجمص ٩٦