تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما حمله على الملك والفعل، فقد أفسدناه من الوجوه التي تقدمت، وكذلك حمل الصورة على الصفة لا يصح لما ذكرنا، وهو أن في الخبر "فيأتيهم فيتبعونه" وهذا لا يصح في الملك.

والثاني: أنه لو جاز تأويله على هذا، جاز تأويل قوله "ترون ربكم".

والثالث: أن النبي -ﷺ- تكلم بهذا في جواب سؤالهم عن رؤية الله في الآخرة. اهـ

* * *

إبطال التأويلات - ط غراس · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إبطال التأويلات - ط غراسص ١٨٣