============================================================ 2 و و ويقال : هذا وكر الطائر ووكنه ، ومؤكنه، وهو مجشمه في نقب صخرة أو اكمة، وفي الحديث : أقروا الطير لح1(1) .(2) في موا كنها (1) ، قال الشاعر (2) : 311 وقد أغتدي ،والطير في وكناتها وماوالندى يجري على كل مذنب 90 اسم المرقش على مانقله الانباري (484) عن أبي عكرمة، وفي الشعراء (103) : ربيعة بن سعد بن مالك ؛ وانظر المرقشين غ (179/5) والاقتضاب (340)، و الخرانة (15/3ه) والشعراء (103-ه10) ومعجم المرزباتي، والسمط (383)؛ قلت والقصيدة كلها في المفضليات (دار المعارف) 237، وهي مؤلكفة من 35 بيتا.
ك) الهرابذ جمع هريذ، وهم خدم النار، فارمي معرتي قاله الشاطبي.
(1) وفي النهاية (وكن) ، أقير وا الطير على وكثناتها : بضم الكاف وفتعها وسكونها ج وكثنة بالسكون وهي عش الطائر وو كره ، وقيل: (الوكن) ما كان في عش، و (الوكر) ما كان في غير عش؛ وفي ل (و كن) : والمتوكن : الموضع الذي تكن (الطير) فيه على اليض : أي تحضته.
(2) وهو امرؤ القيس (د. السندوبي 24)، وفي ل (ذنب) : وقال أبو حنيفة : الميذنب كهيئة الجدول يسيل عن الروضة ماؤها إلى غيرها، قال امرؤ القيس : (وقد اغتدى ..) الشاهد .